فهرس الكتاب
الصفحة 187 من 814
أي: ليكونن أحد الأمرين إما إخراجكم من القرية أو عودكم في الكفر، وشعيب عليه السلام لم يكن في ملتهم قط لأن الأنبياء - عليهم السلام - لا يجوز عليهم الكفر مطلقًا، لكنهم غلّبوا الجماعة على الواحد فخُوطب هو وقومه بخطابهم، وعلى ذلك أجرى الجواب في قوله: (قالَ أَوَلَوْ كُنَّا كارِهِينَ) . قاله البيضاوي.
وقال ابن عطية: و (عاد) قد يكون بمعنى (صار) فلا يقتضي تقدم ذلك المحال.
قلت: ويؤيده ما في حديث الجَهنميين: «قد عادوا حممًا» أي: صاروا.
حجم الخط: