فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 814

إنما سأله ليريه عظيم ما يفعل بها من قلبها حية، فمعنى السؤال: تقريره على أنها عصي، ليتبين له الفرقُ بين حالها قبل قلبها وبعده.

وقيل: إنما سأله ليؤنسه وينبسط معه، فأجابه بقوله: (هِيَ عَصايَ) نسبها لنفسه تحقيقًا لوجه كونها بيمينه.

(وَأَهُشُّ) أي: أخبط بِها الورق من الشجر ليسقط عَلى غَنَمِي فتأكله.

وعدَّاه بـ (على) لتضمنه معنى الإقبال والتوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت