إنما سأله ليريه عظيم ما يفعل بها من قلبها حية، فمعنى السؤال: تقريره على أنها عصي، ليتبين له الفرقُ بين حالها قبل قلبها وبعده.
وقيل: إنما سأله ليؤنسه وينبسط معه، فأجابه بقوله: (هِيَ عَصايَ) نسبها لنفسه تحقيقًا لوجه كونها بيمينه.
(وَأَهُشُّ) أي: أخبط بِها الورق من الشجر ليسقط عَلى غَنَمِي فتأكله.
وعدَّاه بـ (على) لتضمنه معنى الإقبال والتوجه.