وكرر التوبيخ على الشرك ليؤذن ألاَّ شيء أجلبُ لغضب الله تعالى من الإشراك به، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده. وقال القرطبي: أعاد هذا لاختلاف الحالين، ينادون مرة، فيدعون الأصنام فلا تستجيب لهم، فيظهر كذبهم. ثم ينادون مرة أخرى فيسكنون، وهو توبيخ وزيادة خزي. ثم طرق كون المناداة من الله، أو ممن يأمره بذلك، لقوله: (وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ)
ويحتمل: ولا يكلمهم بعد قوله: (اخْسَئُوا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ) أو: ولا يكلمهم كلام رضا. اهـ.