أي: من المخطئين لأنه لم يتعمد قتله، بل أراد تأديبه.
أو: الذاهلين عما يؤدي إليه الوكز.
أو: من الضالين عن النبوة، ولم يأت عن الله في ذلك شيء، فليس عليَّ توبيخ في تلك الحالة. والفرض أن المقتول كافر، فالقتل للكافر لم يكن فيه شرع، وهذا كله لا ينافي النبوة، وكذلك التربية لا تنافي النبوة.