فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 814

أي: أنعيم الجنة وما فيها من اللذات، والطعام، والشراب، خيرٌ نزلا أم شجرة الزقوم؟ النُزل: ما يُقَدم للنازل من الرزق.

و «نزلًا» : تمييز، وفي ذكره: تنبيه على أن ما ذكر من النعيم لأهل الجنة بمنزلة ما يُقدم للنازل، ولهم من وراء ذلك ما تقصر عنه الأفهام، وكذلك الزقوم لأهل النار.

وفي الحديث: «لو أن قطرةً من الزقوم قُطرَتْ في بحار الدنيا لأفسدتْ على أهل الأرض معايشهم. فكيف بمَن يكون الزقومُ طعامُه!» «1» .

(1) أخرجه الترمذي وصححه فى (صفة جهنم، باب ما جاء في صفة شراب أهل النار، 4/ 609، ح 2585) ، وابن ماجة فى (الزهد، باب صفة النار، 2/ 446، ح 4325) وابن حبان (ح 7470) والحاكم (2/ 294) وصححه، من حديث ابن عباس - رضى الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت