فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 814

(أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ) بأن لا تؤاخذوا به من أساء إليكم، وهذا هو المقصود بالذكر، وإنما ذُكِرَ إبداءُ الخير وإخفاؤُه سببًا ووسيلة لذكره، ولذلك رتب عليه فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيرًا) أي: كثير العفو عن العُصاة، مع كمال قدرته على الانتقام، فأنتم أولى بذلك، وهو حث للمظلوم على العفو، بعد ما رخَّص له في الانتصار، حملًا على مكارم الأخلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت