وأفرد الضمير في (فرح) مراعاة للفظ، وجمعه في «تُصبهم» مراعاة للمعنى.
وإسناد هذه الخصلة إلى الجنس مع كونها من خواص الجنس، لغلبتها فيهم.
وتصدير الشرطية الأُولى بـ (إذا) مع إسناد الإذاقة إلى نون العظمة للتنبيه على أن إيصال الرحمة محقق الوجود، كثير الوقوع، وأنه مراد بالذات، كما أن تصدير الثانية بـ (إنْ) وإسناد الإصابة إلى السيئة، وتعليلها بأعمالهم للإيذان بندرة وقوعها، وأنها غير مرادة بالذات، «إنَّ رَحمَتِي سبقَت غَضَبي» .
ووضع الظاهر موضع الضمير للتسجيل على أن هذا الجنس موسوم بكفران النعم. قاله أبو السعود.