فهرس الكتاب
الصفحة 179 من 814
وإنما خص الوقتين لأنهما وقت دعة واستراحة، فيكون مجيء العذاب فيهما أفظع.
حجم الخط:
وإنما خص الوقتين لأنهما وقت دعة واستراحة، فيكون مجيء العذاب فيهما أفظع.