فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 814

وإنما سمي نداءه سؤالًا لتضمنه معنى السؤال، بذكر الوعد واستنجازه واستفسار المانع.

ثم وعظه بقوله: (إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ) أي: إني أعظك كراهة أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ، الذين يسألون ما لا يوافق القدر.

وقد استثنيته بقولي: (إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ) .

وليس فيه وصفه بالجهل، بل وعظه لئلا يقع فيه، والحامل له على السؤال، مع أنه استثنى له غلبة الشفقة على الولد، مع كونه لم يتحقق أنه ممن سبق عليه القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت