فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 814

رُوِي أنه عليه السلام ألقاها فانقلبت حية صفراء، في غلظ العصا، ثم انتفخت وعظمت، فلذلك شبهت بالجان تارة، وبالثعبان مرة أخرى، وعبَّر عنها هنا بالاسم العام للحالين.

وقيل: انقلبت من أول الأمر ثعبانًا، وهو أليق بالمقام، كما يفصح عنه قوله عزّ وجلّ: (فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ) ، وإنما سميت بالجان في الجلادة وسرعة المشي، لا في صغر الجثة.

وقيل: الجان عبارة عن ابتداء حالها، والثعبان عن انتهائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت