فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 814

نزلت في النجاشي وأصحابه، حين دعوا جعفرًا وأصحابه، وأحضروا القسيسين والرهبان، وأمره أن يقرأ عليهم القرآن، فقرأ سورة مريم، فبكوا وآمنوا بالقرآن.

وقيل: نزلت في ثلاثين أو سبعين رجلًا من قومه، وفدوا من عنده من الحبشة بأمره على رسول الله صلى الله عليه وسلّم، فقرأ عليهم سورة يَس، فبكوا وآمنوا، فصدر الآية عام، فالنصارى كلهم أقرب مودة للمسلمين، من آمن، ومن لم يؤمن، وإنما جاء التخصيص في قوله: (وَإِذا سَمِعُوا) فالضمير إنما يرجع إلى من آمن منهم، كالنجاشي وأصحابه.

وإنما جاء الضمير عامًا لأن الجماعة تحمد بفعل الواحد. انظر ابن عطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت