قلت: تقديم المعمول، وهو (بِالْحَقِّ) : يُؤذن بالحصر.
أي: ما أنزلنا القرآن إلا ملتبسًا بالحق، المقتضي لإنزاله، وما نزل إلا بالحق الذي اشتمل عليه من الأمر والنهي، والمعنى: أنزلناه حقًا مشتملًا على الحق. أو: ما أنزلناه من السماء إلا محفوظًا بالرصَد من الملائكة، وما نزل على الرسول إلا محفوظًا من تخليط الشياطين.
ولعل المراد: عدم اعتراء البطلان له أولًا وآخرًا.