فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 814

(وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا) بأن دخل في الدين المحمدي الذي هو موافق لملة إبراهيم بل هو عينه، فمن ادعى أنه على ملة إبراهيم ولم يدخل فيه فقد كذب.

(وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا) أي: اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله، وإنما أعاد ذكره ولم يضمر تفخيمًا له وتنصيصًا على أنه الممدوح، وسمي خليلًا لأنه قد تخللت محبة الله في جميع أجزائه.

قال الزجاج: ومعنى الخليل: الذي ليس في محبته خلل، أو لأنه ردَّ خلَته، أي: فقره إلى الله مخلصًا. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت