فهرس الكتاب
الصفحة 240 من 814
وإنما أتى بـ (على) التي تقتضي الوجوب تحقيقًا لوصوله، وتهييجًا على التوكل وقطع الوساوس فيه.
قال البيضاوي: وكأنه أريد بالآية كونه عالمًا بالمعلومات كلها، وبما بعدها بيان كونه قادرًا على الممكنات بأسرها، تقريرًا للتوحيد ولما سبق من الوعد والوعيد. اهـ.
حجم الخط: