فهرس الكتاب
الصفحة 213 من 814
أي: ما صح لهم (أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ) أي: شيئًا من المساجد، فضلًا عن المسجد الحرام.
وقيل: هو المراد، وإنما جمع لأنه قبلة المساجد وإمامها، فأمره كأمرها، ويدلّ عليه قراءة مَن قرأ بالتوحيد، أي: ليس لهم ذلك، وإن كانوا قد عمروه تغلبًا وظلمًا، حال كونهم شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ بإظهار الشرك وتكذيب الرسول، أي: ما استقام لهم أن يجمعوا بين أمرين متباينين:
عمارة بيت الله، وعبادة غير الله.
حجم الخط: