أي: لا أسألكم على التبليغ والبشارة أجرًا، أي: نفعًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى إلا أن تودوا أهل قرابتي.
ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعًا، أي: لا أسألكم أجرًا قط، ولكن أسألُكم أن تودُّوا قرابتي الذي هم قرابتكم، ولا تؤذوهم.
ولم يقل: إلا مودّة القربى، أو: المودة للقربى لأنهم جُعلوا مكانًا للمودة، ومقرًّا لها، مبالغة، كقولك: لي في مال فلان مودة، ولي فيهم حبّ شديد، تريد: أحبهم، وهم مكان حبي ومحله.