فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 814

أي: فنُهينُهم، ولا نجعل لهم مقدارًا واعتبارًا لأن مدار التكريم: الأعمالُ الصالحة، وقد حبطت بالمرة قال صلى الله عليه وسلم: «يُؤتى بالرَّجُل السَّمِين العَظِيم يَوْمَ القِيَامَةِ، فلاَ يَزنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ اقْرَأوا إن شِئْتُمْ: (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْنًا) «1» .

أو: لا نضع لأجل وزن أعمالهم ميزانًا لأن الكفر أحبطها.

أو: لا نقيم لهم وزنًا نافعًا.

قال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: يأتي أناسٌ بأعمالهم يوم القيامة، هي عندهم في العِظَم كجبال تهامة، فإذا وزنوها لا تزن شيئًا، فذلك قوله: (فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْنًا) .

(1) أخرجه البخاري فى (تفسير سورة الكهف) ، ومسلم فى (صفات المنافقين وأحكامهم، باب صفة القيامة والجنة والنار) ، عن أبى هريرة رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت