(فَسُبْحانَ اللَّهِ) أي: فسبحوا سُبحان الله اللائق به، ونزهوه عما لا يليق به من الأمور، التي من جملتها: أن يكون له شريك في الألوهية. وإيراد الجلالة في موضع الإضمار، حيث لم يقل فسبحانه للإشعار بعلية الحكم، فإن الألوهية مناط لجميع صفات كماله، التي من جملتها: تنزهه تعالى عما لا يليق به، ولتربية المهابة وإدخال الروعة.
ثم وصفه بقوله: (رَبِّ الْعَرْشِ) وخصه بالذكر، مع كونه رب كل شيء لعظم شأنه لأنَّ الأكوان في جوفه كلا شيء، أي: تنزيهًا له عما يصفونه عن أن يكون من دونه آلهة.