قال البيضاوي: وإسناده إلى الأعين للمبالغة، والتنبيه على أنهم استرذلوهم بادي الرأي من غير روية، مما عاينوه من رثاثة حالهم وقلة منالهم، دون تأمل في معانيهم وكمالاتهم.
وقال أيضًا: وإنما استرذلوهم لفقرهم لأنهم لمَّا لم يعلموا إلا ظاهرا من الحياة الدنيا كان الأحظ بها أشرف عندهم، والمحروم منها أرذل. اهـ.