فهرس الكتاب
الصفحة 127 من 814
وإنما قدم الشكر لأن الناظر يدرك النعم أولًا فيشكر شكرًا مبهمًا، ثم يمعن النظر حتى يعرف المنعم فيؤمن به. قاله البيضاوي.
وقال الثعلبي: فيه تقديم وتأخير، أي إن آمنتم وشكرتم، لأن الشكر لا ينفع مع عدم الإيمان.
حجم الخط: