وما كان يصحّ في حكمنا في إهلاك قوم أن نُنزل عليهم جندًا من السماء، كما فعلنا معك يوم بدر والخندق لحظوتك عندنا.
وفيه تحقير لإهلاكهم، وتعظيم لشأن الرسول - عليه الصلاة والسلام -
قال في الكشاف: فإن قلت: لِمَ أنزل الجنود من السماء يوم بدر والخندق، مع أنه كان يكفي ملك واحد، فقد أهلكت مدائن قوم لوط بريشة من جناح جبريل، وبلاد ثمود وقوم صالح بصيحة واحدة؟
قلت: لأن الله فضّل محمدا صلى الله عليه وسلم بكل شيء، على كبار الأنبياء وأولي العزم، فضلًا عن حبيب النجار. اهـ. ملخصًا.