فهرس الكتاب
الصفحة 454 من 814
(إِنَّهُ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا) فأمهلكم، ولم يعاجلكم بالعقوبة.
وهو تعليل لما هو المشاهد من تأخير العقوبة عنهم، أي: كان أزلًا وأبدًا مستمرًا على المغفرة والرحمة، فلذلك لم يعاجلكم بالعقوبة على ما تقولون في حقه وفي حق رسوله، مع كمال اقتداره.
حجم الخط: