فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 814

أَنْشَأَ: خلق (لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ) لتشاهدوا بها عجائب مصنوعاته ودلائل قدرته، أو لتتوصلوا إلى شهود آياته الكونية والتنزيلية، (وَالْأَفْئِدَةَ) لتتفكروا بها فيما تشاهدونه منها وتعتبروا، وخصها بالذكر لأنه يتعلق بها من المنافع ما لا يتعلق بغيرها، وقدَّم السمع لأنَّ أكثر العلوم إنما تُنال به، (قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ) أي: شكرًا قليلًا غير معتد به تشكرون تلك النعم الجليلة لأن العمدة في الشكر: صرف تلك القوى - التي هي في أنفسها نِعمَ باهرة - إلى ما خلقت له، وأنتم تنتحلون بها ضلالًا عظيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت