فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 814

أي: فبأي نِعَمٍ من نعم مولاك تجحد ولا تشكر؟ فكم أولاك من النِعم، ودفع عنك من النِقم، وتسمية الأمور المتعددة قبلُ نِعمًا مع أن بعضها نقم لأنها أيضًا نِعَم من حيث إنها نصرة الأنبياء والمرسَلين، وعظة وعبرة للمعتبرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت