(1) تصغير هذه الأبنية على ألفاظها دون سائر أبنية الجموع، فقالوا في أَثْوَاب: أُثيّاب، وفي أَكْلُب، أُكَيلب، وفي أَرْغِفة: أُرَيغِفة، وفي غِلمة، غُلَيمة، فصغروها على ألفاظها، والجموع التي بخلافها لا تصغر على ألفاظها، وإنما ترد إلى الواحد.
(2) أنه إذا كان للكلمة جمعان، جمع من هذه الأبنية الأربعة، وجمع من غيرها، فعند تفسير العدد من ثلاثة إلى عشرة لم يُفسّر في أكثر الكلام إلا بها دون سائر الجموع، فدل على أنها عندهم موضوعة للقليل.
2 -أبنية جموع الكثرة
وهي ما وضع للعدد الكثير، ما فوق العشرة إلى ما لا نهاية له، ويدل عليه بطريق الحقيقة، وذكر كثير من الصرفيين أن أوزان جموع الكثرة ثلاثة وعشرون بناء، وهي: (فُعْل، وفُعُل، وفُعَل، وفِعَل، وفُعَلَة، وفَعَلة، وفَعْلى، وفِعَلَة، وفُعَّل، وفُعَّال، وفِعَال، وفُعُول، وفِعْلان، وفُعْلان، وفُعَلاء، وأَفْعِلاء، وفَوَاعِل، وفَعَائِل، وفَعَالِي، وفَعَالَى، وفَعَالِيّ، وفَعَالِل، وشبه فَعَالِل) [1] ، وزاد ابن مالك في شرح الكافية الشافية أربع صيغ وهي:
(فِعْلى، كحِجْلى، وفُعَالى: كأُسارى، وفَعِيل: كعَبِيد، وفُعَال: كظُؤَار) [2]
هذا وقد وردت أبنية جمع التكسير في أمثال الصحيحين من أوزان القلة والكثرة كما يلي:
(1) أوضح المسالك: (4/ 276) ، وشرح الأشموني: (3/ 379) , والتصريح: (5/ 70) ، وتصريف الأسماء: (204) ، وإتحاف الطرف: (147) .
(2) شرح الكافية الشافية: (4/ 1812) .