الخَامَة
هي الغضّة الرطبة من النبات, وألفها منقلبة عن واو [1] وقد ورد هذا اللفظ في قوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ) [2]
خِطَام
جاء لفظ الخِطام في قوله صلى الله عليه وسلم: (فَبَيْنَمَا هُوَ قَاعِدٌ إِذْ جَاءَهُ بَعِيرُهُ يَمْشِي، حَتَّى وَضَعَ خِطَامَهُ فِي يَدِهِ) [3] قيل: هو حبل يُشَدّ على رأس البعير كالزمام، وقيل: هو ما ُيوضع في أنفه ليُقادَ به, وسمي خِطَاما لأنه على الخَطْم وهو الأنف, والجمع مخاطم وخُطُم [4]
أخْمَص
ورد هذا اللفظ في قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذابًا يَوْمَ القِيَامَة رَجُلٌ، عَلَى أَخْمَصِ قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ) [5] قيل: الأخْمَص: باطن القَدَم مطلقا، وقيل: هو الموضع الذي يتجافى عن الأرض من باطن القدم فلا يمسها لتطامنه وضُموره، مأخوذ من الخَمْص: الضُمْر والتطامن، ومنه الخميص: الضامر البطن، والمخمصة: المجاعة [6] .
الدُّرِّي
ورد هذا اللفظ في قوله صلى الله عليه وسلم: (إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم، كَمَا يَتَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ) [7]
(1) الفائق: 1/ 400، وغريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 259، والنهاية: 2/ 89
(2) البخاري: (5/ 2138) , ينظر الحديث رقم (27) في التمهيد من هذا البحث.
(3) مسلم: (4/ 2103) , ينظر الحديث رقم (14) في التمهيد من هذا البحث.
(4) المحكم: 5/ 128، وتفسير غريب ما في الصحيحين: 1/ 209، ومشارق الأنوار: 1/ 235، وكشف المشكل لابن الجوزي: 2/ 215.
(5) البخاري: (5/ 2400) , ومسلم: (1/ 196) .
(6) ينظر: غريب القرآن للسجستاني: 414، ومقاييس اللغة: 313, وتفسير غريب ما في الصحيحين: 122، ومشارق الأنوار: 1/ 241، وغريب الحديث لابن الجوزي: 1/ 307، وفتح الباري: 2/ 455.
(7) البخاري: 3/ 1188 ومسلم: 4/ 2177، ينظر الحديث رقم (50) في التمهيد.