ب- استعمال لفظ المَثَل في دلالات أُخَر
استُعمِل لفظ (المَثَل) في القرآن لمعان أخر لم تكن العرب تستعمله فيها، فمن ذلك:
1.استعمال المَثَل بمعنى (صفة) [1] ، كقوله تعالى: چ ? ? ? ? پچ [2] أي: صفة الجنة, وقوله صلى الله عليه وسلم (لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ) [3] أي: صفة السوء,
وقوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ، وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ) [4] أي: صفته
2.استعمال المثل بمعنى (عبرة وآية) كقوله تعالى: ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? [5] أي: آيةً وعبرة لِبَنِي إِسْرَائِيلَ""
3.وفُسِّر المثل بمعنى (حجة) في قوله تعالى: ? ? ? ? ? ... ? پ ? [6] أي: وَلا يَأْتُونَكَ بحجة أوشُبهة.
4.استعمال لفظ المثل بمعنى (الشيء نفسه) جاء في أضواء البيان:"تكرر إطلاق المثل في القرآن مرادًا به الذات كقوله تعالى: ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ... ? ? [7] أي: كمن هو نفسه في الظلمات" [8]
5.استعمال المثل بمعنى (سنة أو عقوبة) في قوله تعالى: ? ھ ے ے ? ? ? [9] أي: سنتهم، وعقوبتهم [10]
فاستعمال لفظ المَثَل بهذه المعاني ليس من الاستعمالات المعروفة للمادة في كلام العرب، قال
(1) انظر هذا المعنى في: الكشاف: 2/ 572، وفتح الباري: (8/ 693) ومرقاة المفاتيح: 6/ 187.
(2) سورة الرعد الآية: 35، وينظر: التفسير الكبير: 8/ 66، وتفسير القرطبي: 9/ 324.
(3) البخاري: (2/ 915) , و (6/ 2558) .
(4) السابق: (4/ 1882) .
(5) الزخرف: 59، وينظر: تفسير البغوي: 4/ 143, وتنوير المقباس: 1/ 415.
(6) الفرقان: 33، وينظر: تفسير ابن كثير: 3/ 318.
(7) سورة الأنعام الآية: 122.
(8) أضواء البيان: 7/ 219.
(9) سورة الزخرف الآية: 8.
(10) ينظر: تفسير الطبري: 25/ 51 وتفسير البغوي: 4/ 134 وتفسير ابن كثير: 4/ 124.