فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 366

وشَرائِط شُرِطت فعفّى الآخرُ الأوّلَ ..." [1] إلى أن يقول:"

"فكان مما جاء في الإسلام: ذِكرُ المؤمن, والمسلم, والكافر, والمنافق, وإنّ العربَ إنما عَرَفت المؤمن من الأمان والإيمان, وهو التصديق ثم زادت الشريعة شرائط وأوصافا بها سمِّي المؤمنُ بالإطلاق مُؤمنًا, وكذلك الإسلام, والمسلم, إنما عَرفَت منه إسلامَ الشيءِ, ثم جاء في الشرع من أوصافه ما جاء, وكذلك كانت لا تعرف من الكُفر إلا الغِطاء والسَّتْر, فأمّا المنافق فاسم جاء به الإسلام لقومٍ أبطنوا غير ما أظهروه وكان الأصل من نافقاء اليربوعو" [2] , وبعد أن استعرض عددا من الألفاظ الإسلامية ختم حديثه بقوله:

"وعلى هذا سائر ما تركنا ذِكره من العُمرة، والجهاد، وسائر أبواب الفقه، فالوجه في هذا إذا سئل الإنسان عنه أن يقول: في الصلاة اسمان لغوي وشرعي، ويذكر ما كانت العرب تعرفه ثم ما جاء الإسلام به، وهو قياس ما تركنا ذكره من سائر العلوم، كالنحو والعروض والشعر، كل ذلك له اسمان لغوي وصناعي" [3]

ومن المتوقع أن تكثر الألفاظ الإسلامية في الأمثال النبوية؛ وقد ورد في أمثال الصحيحين منها الألفاظ التالية:

والألفاظ الإسلامية في الأمثال النبوية كثيرة؛ وقد ورد في أمثال الصحيحين منها الألفاظ التالية:

الأجر

الأجر: الكِراء على العمل، أي: جزاء العمل، وهو ما يعود من ثواب العمل دنيويًا كان أو أخرويًا [4] , وجاء استعمال لفظ الأجر في الأمثال النبوية مرادا به ثواب الآخِرة، وهو"مَرْجِع عمل الإنسان وما يعود إليه في الآخرة، وما يرجع إليه وما يصير إليه منه, وهو مأخوذ من ثاب إليه أي: رجع إليه" [5]

(1) الصاحبي: 78، والمزهر: 1/ 294

(2) الصاحبي: 83، والمزهر: 1/ 295

(3) الصاحبي: 86، وينظر: المزهر: 1/ 295 - 296

(4) العين (أجر) 6/ 173، ومقاييس اللغة (أجر) 46، والمفردات في غريب القرآن: 10

(5) الزينة في الكلمات الإسلامية: 405

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت