فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 366

{هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [1] جاء في التفسير أنه عز وجلأهل لأن يُتّقى فلا يعصى, وهو أهل لمغفرة مَن اتقاه""

وقد تكرر إضافة لفظ (أهل) في أمثال الصحيحين إلى ألفاظ أخرى فتَكوَّن من ذلك مركبات إضافية ذات دلالات إسلامية خاصة، وتلك المركبات هي:

أهل الشرك:

المشركون، الكفار، وقد ورد هذا المركب في قوله صلى الله عليه وسلم: (وَمَا أَنْتُمْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا كَالشَّعْرَةِ البَيْضَاءِ فِي جِلْدِ الثَّوْر الأَسْوَدِ) [2]

أهل الجنة, أهل الغرف:

ورد المركبان في قوله صلى الله عليه وسلم: (إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم) [3] ، وأهل الجنة سكانها، وأهل الغرف: أي: غرف الجنة ومراتبها التي أعلاها الفردوس [4] .

أهل النار:

جاء المركب في قوله صلى الله عليه وسلم: (صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا) [5]

أهل المدينة:

ورد المركب في قوله صلى الله عليه وسلم: (لاَ يَكِيدُ أَهْلَ المَدِينَةِ أَحَدٌ، إِلَّا انْمَاعَ كَمَا يَنْمَاعُ المِلْحُ فِي المَاءِ) [6]

أهل التوراة، وأهل الإنجيل:

أهل التوراة: اليهود، وأهل الإنجيل: النصارى، وجاء المركبان في قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَا سَلَفَ قَبْلَكُمْ مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاَةِ العَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، أُوتِيَ

(1) المدثر: 56

(2) البخاري: (5/ 2392) ومسلم: (1/ 200) , ينظر الحديث رقم (55) في التمهيد من هذا البحث.

(3) البخاري: 3/ 1188 ومسلم: 4/ 2177، ينظر الحديث رقم (50) في التمهيد من هذا البحث.

(4) الديباج 4/ 475

(5) مسلم: (3/ 1680) (4/ 2192) , ينظر الحديث رقم (9) في التمهيد من هذا البحث.

(6) البخاري: (2/ 664) ,ينظر الحديث رقم (45) في التمهيد من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت