فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 366

سبيل الله [1]

ورد هذا المركب في قوله صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ) [2] "وسبيل الله: طريقه والمراد به دينه واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم:" [3]

دين الله, هُدى الله: وهما بمعنى واحد وهو: الإسلام، وقد وردا في قوله صلى الله عليه وسلم: (فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ) [4]

رحمة الله [5]

وقد ورد هذا المركب بمعنى: الجنة، أو روضة من رياضها، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: (العَبْدُ المُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ) [6]

أهل الإسلام, أهل الأوثان

ورد هذان المركبان في مثل الخوارج، وذلك في قوله عليه السلام: (يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلاَمِ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ) [7] ، أهل الإسلام: المسلمون، وأهل الأوثان: المشركون.

وأصل لفظ (أهل) يطلق على زوج الرجل، وعلى عشيرته، ثم أطلق على أخص الناس به، ثم تدرج الاستعمال إلى معنى (صاحب) [8] ، أي: الملازم للشيء, أو الذي يستحق الشيء، ففي كتاب العين [9] :"أهل: الرجل زوجه وأخص الناس به, والتأهُّل: التزوُّج, وأهل البيت: سكانه, وأهل الإسلام: من يدين به ومن هذا يقال: فلان أهل كذا أو كذا, قال الله عز وجل:"

(1) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب: 57

(2) البخاري: (3/ 1027) , ومسلم: (3/ 1498) , ينظر الحديث رقم (28) في التمهيد من هذا البحث.

(3) روح المعاني 9/ 204

(4) البخاري: 1/ 42 ومسلم: 4/ 1787, ينظر الحديث رقم (39) في التمهيد من هذا البحث.

(5) ثمار القلوب في المضاف والمنسوب: 57.

(6) البخاري: 5/ 2388 ومسلم: 2/ 656, ينظر الحديث رقم (102) في التمهيد من هذا البحث.

(7) البخاري: (6/ 2702) ومسلم: (2/ 741) ,ينظر الحديث رقم (40) في التمهيد من هذا البحث.

(8) ينظر: المركب الإضافي والمركب الوصفي الوصفي في اللغة العربية: 164.

(9) أهل: (4/ 89) ، وينظر مقاييس اللغة: 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت