11 - (كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَثَلِ البَهِيمَةِ تُنْتَجُ البَهِيمَةَ هَلْ تَرَى فِيهَا جَدْعَاءَ) [1] وفي رواية: (مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ، أَوْ يُمَجِّسَانِهِ، كَمَا تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ) [2] والعطف في لفظ مسلم بالواو (وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ) وفي رواية: (كَمَا تُنْتِجُونَ البَهِيمَةَ، هَلْ تَجِدُونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ، حَتَّى تَكُونُوا أَنْتُمْ تَجْدَعُونَهَا؟) [3]
12 - (يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، مَا نَقَصَ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا أُدْخِلَ الْبَحْرَ) [4]
13 - (كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ) [5]
14 -(لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ، مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلِكَةٍ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ، فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ، ثُمَّ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ، فَاسْتَيْقَظَ
(1) البخاري: ك/ الجنائز, باب ما قيل في أولاد المشركين، (1/ 465) برقم: (1292) . والأمثال في الحديث النبوي: برقم: (793) , ص: (414) .
(2) البخاري: ك/ الجنائز, باب إذا أسلم الصبي فمات، (1/ 456) , برقم: (1293) . وفي: ك/ تفسير القرآن، باب {لا تبديل لخلق الله} ، (4/ 1792) برقم: (4497) , ومسلم: ك/ القدر، باب معنى كل مولود يولد على الفطرة، (4/ 2047) برقم: (2658) .
(3) البخاري: ك/ القدر, باب: الله أعلم بما كانوا عاملين, (6/ 2434) برقم: (6226) .
(4) مسلم: ك/ البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، (4/ 1994) برقم: (2577) ، والأمثال في الحديث النبوي: برقم: (924) , ص: (438) .
(5) البخاري: ك/ الرقاق, باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: كن في الدنيا كأنك غريب, (5/ 2358) برقم: (6053) . والأمثال في الحديث النبوي: برقم: (806) , ص: (416)