فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 1145

وَنَبَعَ الْمَاءُ فَجَاشَ كَثْرَه * مِنْ بيْنِ إصْبَعَيْهِ غَيرَ مَرَّهْ

وسَبَّحَ الحَصَا بِكَفِّهِ بِحَقْ * كَذا الطعَامُ عِندَهُ بهِ نَطَقْ

وَشَجَرٌ وَحَجَرٌ قَدْ سَلَّما * عَلَيْهِ نُطْقًا والذّرَاع كَلَّما

وقَدْ شَكَى لهُ البَعيرُ إذْ جُهِدْ * وبالنُّبُوَّةِ لهُ الذئْبُ شَهِدْ

وجَاءَ مَرَّةً قَضَاءَ الحَاجَةِ * فلمْ يَجِدْ سترًا سِوى أشَاءَةِ

ومِثْلِهَا لكنْ هُمَا بَعُدَتا * أمَرَ كلاًّ مِنْهُما فَأَتَتَا

تَخُدُّ الأرْضَ ذي وذي حتَّى قَضَى * حَاجَتَهُ أمرَ كلاًّ فَمَضَى

وَأُزْلِفَتْ إليْهِ سِتُّ بُدْنِ * للنَّحْرِ كُلٌّ سَابِقٌ للطَّعْنِ

وَنَدَرَتْ عَيْنُ قَتَادَةَ فَرَدْ * تِلكَ فكانتْ مِنْ صَحِيحَةٍ أَحَدْ

وَبَرَأَت عَيْنُ عَليٍّ إذْ تَفَلْ * فِيهَا لِوَقْتِهِ وما عَادَ حَصَلْ

وابْنُ عَتِيْكٍ رِجْلُهُ أُصيبَتْ * فَهْيَ بِمَسْحِهِ سَرِيعًا بَرِأَتْ

وقَالَ أقْتُلُ أُبَيَّ بْنَ خَلَفْ * خَدَشَهُ خَدْشًا يسِيرًا فانْحَتَفْ

كَذَاكُمُ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفِ * قُتِلَ كافِرًا ببَدْرٍ فَوُفِي

وَعَدَّ في بَدْرٍ لهُمْ مَصَارِعا * كلٌّ بما سَمّى لهُ قَدْ صُرِعا

وقالَ عَنْ قَوْمٍ سَيَرْكَبُونا * ثَبَجَ هذا البَحْرِ أيْ يَغْزُونا

ومنهُمُ أمُّ حَرَامٍ رَكِبَتْ * البَحرَ ثمَّ في رجوعِهِمْ قَضَتْ

وقَالَ في الحَسَنِ سِبْطِ نَسَبِهْ * يَومًا لَعَلَّ الله أنْ يُصْلِحَ بِهْ

ما كَانَ بَيْنَ فِئتَينِ وَهُمَا * عَظيمَتانِ الكُلُّ مِمَّنْ أسْلَمَا

فكانَ ذا وقالَ في عُثْمَانا * يُصِيبُهُ بَلْوًى فَحَقًّا كَانَا

ومَقْتَلُ الأسوَدِ في صَنْعَا اليَمَنْ * ذَكَرَهُ لَيلَةَ قَتْلِهِ وَمَنْ

قَتَلَهُ كَذاكَ كِسْرَى أخْبَرَا * بِقَتْلِهِ فَكَانَ ذا بِلا مِرَا

وقَالَ إخْبَارًا عَنِ الشَّيْمَاءِ * قَدْ رُفعَتْ في بَغْلَةٍ شَهْبَاءِ

خِمَارُها أسْودُ حتَّى أُخِذَتْ * عَهدَ أبي بكرٍ كما قَد وُصِفَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت