289 -وَالثَّالِثُ: المَجْهُولُ لِلعَدالَهْ *** في بَاطِنٍ فَقَطْ . فَقَدْ رَأَى لَهْ
290 -حُجِّيَّةً -في الحُكْمِ-بَعْضُ مَنْ مَنَعْ *** مَا قَبْلَهُ ، مِنْهُمْ (سُلَيْمٌ) فَقَطَعْ
291 -بِهِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إنَّ العَمَلا *** يُشْبِهُ أنَّهُ عَلَى ذَا جُعِلا
292 -في كُتُبٍ منَ الحَدِيْثِ اشْتَهَرَتْ *** خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ
293 -في بَاطِنِ الأمْرِ ، وبَعْضٌ يُشْهِرُ *** ذَا القِسْمَ مَسْتُوْرًَا ، وَفِيْهِ نَظَرُ
294 -وَالخُلفُ في مُبْتَدِعٍ مَا كُفِّرَا *** قِيْلَ: يُرَدُّ مُطلَقًَا ، وَاسْتُنْكِرَا
295 -وَقْيِلَ: بَلْ إذا اسْتَحَلَّ الكَذِبَا *** نُصْرَةَ مَذْهَبٍ لَهُ ، وَنُسِبَا
296 - (لِلشَّافِعيِّ) ، إذْ يَقُوْلُ: أقْبَلُ *** مِنْ غَيْرِ خَطَّابِيَّةٍ مَا نَقَلُوْا
297 -وَالأكْثَرُوْنَ - وَرَآهُ الأعْدَلاَ - *** رَدُّوَا دُعَاتَهُمْ فَقَطْ ، وَنَقَلا
298 -فِيهِ (ابْنُ حِبَّانَ) اتِّفَاقًَا ، وَرَوَوْا *** عَنْ أهْلِ بِدْعٍ في الصَّحِيْحِ مَا دَعَوْا
299 -وَ (لِلحُمَيْدِيْ) وَالإمَامِ (أحْمَدَا) *** بأنَّ مَنْ لِكَذِبٍ (1) تَعَمَّدا
300 -أيْ فِي الحَدِيْثِ، لَمْ نَعُدْ نَقْبَلُهُ *** وَإنْ يَتُبْ ، وَ (الصَّيْرَفِيِّ) مِثْلُهُ
301 -وَأطْلَقَ الكِذْبَ ، وَزَادَ: أنَّ مَنْ *** ضُعِّفَ نَقْلًا لَمْ يُقَوَّ بَعْدَ أنْ
302 -وَلَيْسَ كَالشَّاهِدِ ، وَ (السَّمْعَانِي *** أبُو المُظَفَّرِ) يَرَى فِي الجَانِي
303 -بِكَذِبٍ فِي خَبَرٍ إسْقَاطَ مَا *** لَهُ مِنَ الحَدِيْثِ قَدْ تَقدَّمَا
304 -وَمَنْ رَوَى عَنْ ثِقَةٍ فَكَذَّبَهْ *** فَقَدْ تَعَارَضَا ، وَلَكِنْ كَذِبَهْ
(1) في النفائس: (( للكذب قد ) ).