وَغَيْرُهُ ظَنُّ لِرُجْحَانِ سَلَكْ ... وَضِدُّهُ الْوَهْمُ وَمَا سَوَي فَشَكّْ
الفَخْرُ حُكْمُ الذِّهْنِ أَيْ ذُو الْجَزْمِ..لُمِوجِبٍ طَابَقَ حَدُّ العِلْمِ
ثُمَّ ضَرُورِيًّا رَآهُ يُسْفِرُ..وابْنُ الْجُوَيْنِيْ نَظَرِيٌّ عَسِرُ
ثُمَّ عَلَيهِ الأَكْثَرَونَ يُطْلِقُونْ..تَفَاوَتًا وَرَدَّهُ الْمُحَقَّقُونْ
والجهل فقد العلم بالمقصود أو..تصويره مخالفا خلف حكوا
والسَّهْوُ أَنْ يَذْهَلَ عَنْ مَعْلُوْمِهِ..وَفَارقَ النِّسْيَانَ فِي عُمُومِهِ
الْحَسَنُ الْمَأذُونُ لَوْ أَجْرٌ ... قِيْلَ وَفَعْلٌ مَا سِوَي الْمُكَلَّفِ
فَغَيْرُ مَنْهِي والْقَبِيحُ الْمَنْهِي ... ولو عُمُومًا كَقَسيمِ الْكُرْهِ
وَعَدَّا ذَا وَاسِطَةً عَبْدُ الْمِلَكْ..وفِي الْمُبَاحِ وتَالِيهِ سُلِكْ
لَيْسَ مُبَاحُ التَّرْكِ حَتْمًا وَذَكَرْ.. جَمَاعَةٌ وُجُوبَ صَومِ مَنْ عَذَرْ
مِنْ حَائِضٍ وَمُدْنِفٍ وَذِي مَغِيبْ..وَقَيلَ ذَا دُونَهُمَا وابْنُ الْخَطِيبْ
قالَ عَلَيهِ أَحَدٌ الشَّهْرَيْنِ..والْخُلْفُ لَفْظِي بِغَيْرِ مَينِ
قُلْتُ وَفِي هذَا الذِي زادَ عَلَي ... مُطْلَقِ الاسْمِ لَيسَ حَتْمًا دَخَلاَ
واخْتَلَفُوا فِي النَّدْبِ هَلْ مَأْمُورُ..حَقِيْقَةً فَكَوْنُهُ الْمَشْهُورُ
ولَيْسَ مَنْدُوْبٌ وَكُرهٌ في الأَصَحّْ ... مُكَلَّفًا ولاَ الْمُبَاحِ فَرَجَحْ
فِي حَدِّهِ إِلْزَامُ ذِي الْكُلْفَةِ لاَ ..طَلَبُهُ والْمُرْتَضَي عِنْدَ الْمَلاَ
أنْ الْمُبَاحَ لَيسَ جِنْسَ مَا وَجَبْ..وَغَيْرُ مَأمُورٍ بِهِ اذْا لا طَلَبْ
وأنْ هَذَا الْوَصْفَ حُكْمٌ شَرعِي..وَأََنَّ نَسْخَ وَاجِبٍ يَسْتَدْعِي
بَقَا جَوَازِهِ أَي انْتِفَا الْحَرَجْ ... وقِيْلَ فِي الْمُبَاحِ والْنَّدْبِ انْدَرَجْ
الأمْرُ مِنْ أشْيَا بِفَرْدٍ عِنْدَنَا ... يُوْجِبُ مِنْهَا وَاحِدًا مَا عُيِّنَا
وقَيْلَ كُلاًّ وَبَواحِدٍ حَصَلْ..وقَيلَ بَلْ مُعَيَّنًا فَإِنْ فَعَلْ