والأشبه المنع هنا وإن علا ... نقل توفرت دواع للملا
فإن يك الساكت عنها حافظا ... تعارضا كأن نفاها لافظا
وإن تكن من واحد كما مضى ... أو غيَّرت إعرابه تعارضا
أو واحد عن واحد قد انفرد ... يقبل وفي الثلاث خلف لا يرد
وكالمزيد أرسلوا وأسندا ... أو وقفوا وهو إلى الرفع غدا
وجائر حذفك بعض الخبر ... إن لم يخل الباقي عند الأكثر
ثم الصحابي إذا ما حملا ... قيل أو التابعي مرويًا على
أحد محمليه ذي التنافي ... نتبعه فيه على خلاف
أو لا تنافي فهو كالمشترك ... في حمله لمعنييه فاسلك
وحمله على خلاف الظاهر ... يتبعه قوم من الأكابر
والحق لا وقيل إن يحمل عليه ... لعلمه بقصده دينًا إليه
لا يقبل الكافر والمجنون ... ولا مميز له تديين
في المرتضي وأنه من حملا ... في النقص نقبله إذا ما كملا
وأنه يقبل ذو ابتداع ... يحرم الكذب وغير داع
ومن عدا الفقيه قال الحنفي ... إلا بما يخالف القيس الوفي
والمتساهلون في غير الخبر ... ومكثر خلطة أهله ندر
أمكنه تحصيل ذاك القدر في ... ذاك الزمان اقبل وإلا فقف
وشرطه عدالة توافي ... ملكة تمنع عن اقتراف
كبير أو صغيرة لخسة ... أو جائز يخل بالمروءة
فرد في المرجح المستور ... قلت قبوله هو المشهور
وقيل قف وكف للظهور ... حيث روي الحديث في المحظور
ورد من بظاهر مجهول ... وباطن وقد حكي القبول
وهكذا مجهول عين ما روي ... عنه سوي فرد وجرحا ما حوي
والوصف من كالشَّافعي بالثقة ... عند إمام الحرمين توثقه
وقيل لا ومثله لا أتهم ... والذهبي ليس توثيقا نسم
قبول من أقدم جاهلا علي ... مفسق ظنا وقطعا ذو اعتلا
وفي الكبيرة اضطراب إذ تحد ... فقيل ذو توعد وقيل حد
وقيل ما في جنسه حد وما ... كتابنا بنصه قد حرما
وقيل لا حد لها بل أخفيت ... وقيل كل والصغار نفيت
والمرتضي قول إمام الحرمين ... جريمة تؤذننا بغير مين
بقلة اكتراث من أتاه ... بالدين والرقة في تقواه
كالقتل والزنا وشرب الخمر ... ومطلق المسكر ثم السحر
والغصب والسرقة والشهادة ... بالزور والرشوة والقيادة
منع زكاة ودياثة فرار ... خيانة في الكيل والوزن ظهار