نميم كتم شهادة يمين ... فاجرة علي نبينا يمين
وسب صحبه وضرب مسلم ... سعاية عق وقطع الرحم
حرابة تقديمه الصلاة أو ... تأخيرها وما أيتام رووا
وأكل خنزير وميت والربا ... والغل أو صغيرة قد واظبا
رواية إخبار عن عام ... بلا ترافع إلي الحكام
وغيره شهادة والمعتبر ... في صيغ العقود إنشا لا خبر
أشهد إنشا شيب بالإخبار ... لا محض ذا أو ذا علي المختار
وقيل في القلة ذا مرجوح ... وفي التساوي ذا أو ذا علي المختار
وقيل في القلة ذا مرجوح ... وفي التساوي يطلب الترجيح
والحكم من مشترط العدالة ... تضمن التعديل بالشهادة
والثالث الأقوي قبول الواحد ... في الجرح والتعديل لا في الشَّاهد
والجرح والتَّعديل في البابين ... قاضيهم يقبل مطلقين
قول الإمامين وإطلاقهما ... يكفي من العالم أسبابهما
وافقه فالجرح والتَّعديل لا ... يقبل إلا من إمام ذي علا
وقيلا لا يقبل إلا بالسبب ... وقيل في التعديل لا الجرح وجب
والعكس في باب الشهادة الأصح ... وفي سواها أول إذا وضح
مذهب جارح وذا في المعتمد ... مقدم إن زاد أو قل عدد
وعمل العالم أو رواية ... من ما روي إلا لعدل غاية
وفيهما خلف وما ترك العمل ... والحكم جرحا فالمعارض احتمل
ولا كحد في شهادة الزنا ... ولا النبيذ والذي روي هنا
باسم خفي وأبي السمعاني ... إن كان لا يسمح بالبيان
ولا بإعطاء شيوخ فيها ... اسم مسمي آخر تشبيها
ولا بإيهام اللقا والرحلة ... نعم بتدليس المتون اثبت
حد الصحابي مسلما لاقي الرسول ... وإن بلا رواية عنه وطول
خلاف تابع مع الصحابة ... وقيل مع طول ومع رواية
وقيل مع طول وقيل الغزو أو ... عام وقيل مدرك العصر ولو
إذا ادعي المعاصر المعدل ... صحبته ففي الأصح يقبل
والأكثرون كلهم عدول ... وقيل بل كغيرهم مسئول
وقيل حتي قتل خلا ... وقيل إلا من عليا قاتلا
قول سوي الصاحب قال المصطفي ... مرسلنا ثم احتجاجه اقتفي
ثلاثة الأئمة الأعلام ... وقيل إن أرسله إمام
وقيل من أهل القرون الخرد ... وقيل أقوي حجة من مسند
ورده الأقوي وقول الأكثر ... كالشافعي وأهل علم الخبر