فأوصيك يا طالب العلم بحفظ هذه المنظومات ولا تنثني عنها الإ لعارض الموت ..ولا تقل هذا من المحال .. فإن كلَّ ألفية لا تأخذ من طالب العلم سوى سنة واحدة فقط إذا واظب على حفظ ثلاثة أبيات كل يوم بإستثناء شهري رمضان والحج ..فإن كان طالب العلم لا يستطيع أن يفعل ما ذكر فليشتغل بالعبادة خيرًا له وقد خُدمت هذه الألفيات بالشرح من عدد من العلماء.
وهذه المنظومة التي أقدمها أليكم لا أعلم أنها طُبعت مفردة إلى يومنا هذا فشمرت عن ساعد الجد وأمضيت في كتابتها زمنا ليس بالقصير وأتعبت نفسي رجاءخدمة لغة القرآن ورجاء النفع في الدارين... إلا أنها تحتاج إلى ضبط وتصحيح لبعض الأبيات ولإنشغالي عنها بعلوم أخرى أحببت ألا أحرم إخواني منها ممن هو بصدددراستها .
ولعدم تفرغي لضبطها آثرت نشرها على شبكة الإنترنت حتم يعم بها النفع للجميع .
راجيا الدعاء لي ولوالدي وذريتي ومشايخي والله من وراء القصد وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتبه أخوكم أبو عبدالله
قال الفقير عابد الرّحمن
و أفضل الصلاة و السلام
وهذه أرجوزة مثل الجمان
لخصت فيها ماحوى التلخيص مع
ما بين إصلاح لما ينتقد
و ضمّ ما فرقه للمشبه
و أن يزكى عملي و يعرضا ... الحمد للّه على البيان
على النبي أفصح الأنام
ضمنتها علم المعاني والبيان
ضمّ زيادات كأمثال اللمع
وذكر أشياء لها يعتمد
والله ربي أسأل النفع به
عن سوئه وأن ينيلنا الرّضا
مقدمة
يوصف بالفصاحة المركب
و غير ثان صفه بالبلاغة
فصاحة المفرد أن لا تنفرا
وعدم الخلف لقانون جلى
و فقده غرابة قد ارتجا
قيل وفقد كرهه في السمع
وفي الكلام فقده في الظاهر
في الكلمات وكذا التعقيد مع
فالضعف نحو جفوني ولم
وذو تنافر أتاك النصر
كذاك أمدحه الذي تكررا
لخلل في النظم أو في الانتقال
وأن لا يكثر التكرّر
وحدّها في متكلم شهر
بلاغة الكلام أن يطابقا
فصاحة والمقتضى مختل
فمقتضى تنكيره وذكره