كذا خطاب للذكيّ والغبيّ
مع كلمة تصحبها فالفعل ذا
والارتفاع في الكلام وجبا
وفقدها انحطاطه فالمقتضى
ويوصف اللفظ بتلك باعتبار
وقد يسمى ذاك بالفصاحة
بطرفين حدّ الاعجاز عل
هو الذي إذا لدونه نزل
بينهما مراتب وتتبع
وحدها في متكلم كما
فهو فصيح من كليم أو كلام
قلت ووصف من بديع حرّره
ومرجع البلاغة التحرز
والميز للفصيح من سواه ذا
في النحو والذي سوى التعقد
وما به عن الخطا في التأدية
وما عن التعقيد فالبيان ... ومفرد و منشئ مرتب
و مثلها في ذلك البراعة
حروفه كهعخع استشزرا
كالحمد لله العلي الأجلل
كفاحما ومرسنا مسرجا
نحو جرشاه وذا ذو منع
لضعف تأليف وللتنافر
فصاحة في الكلمات تتبع
أجف الأخلاء وما كنت عمى
كليس قرب قبر حرب قبر
والثالث الخفاء في قصد عرا
إلى الذي يقصده ذوو المقال
ولا الإضافات وفيه نظر
ملكة على الفصيح يقتدر
لمقتضى الحال وقد توافقا
حسب مقامات الكلام يؤلف
والفصل الايجاز خلاف غيره
وكلمة لها مقام أجنبي
إن ليس كالفعل الذي تلا إذا
بأن يطابق اعتبارا ناسبا
مناسب من اعتبار مرتضى
إفادة المعنى بتركيب يصار
ولبلاغة الكلام ساحة
وماله مقارب والأسفل
فهو كصوت الحيوان مستفل
بلاغة محسنات تبدع
مضى فمن إلى البلاغة انتمى
وعكس ذا ليس يناله التزام
شيخي وشيخه الامام حيدره
عن الخطأ في ذكر معنى يبرز
يعرف في اللغة والصرف كذا
المعنوي يدرك بالحسّ قد
محترز علم المعاني سميه
ثم البديع مابه استحسان
الفن الأول: علم المعاني
و حده علم به قد تعرف
مما بها تطابق لمقتضى
يحصر في أحوال الإسناد وفي
و مسند تعلقات الفعل
والفصل والإيجاز والإطناب ... أحوال لفظ عربي يؤلف
حال وحدى سالم ومرتضى
أحوال مسند إليه فاعرف
و القصر و الإنشاء ثمّ الوصل
و نحوه تأتيك في أبواب
مسئلة
محتمل للصدق والكذب الخبر
تطابق الواقع صدق الخبر
و قيل بل تطابق اعتقاده
ففاقد اعتقاده لديه الجاحظ الصدق الذي يطابق
و فاقد مع اعتقاده الكذب