و وافق الراغب في القسمين ... وغيره الإنشا و لا ثالث قر
وكذبه عدمه في الأشهر
ولو خطا والكذب في افتقاده
واسطة و قيل لا عليه
معتقدا و واقعا يوافق
وغير ذا ليس بصدق أو كذب
ووصف الثالث بالوصفين
أحوال الإسناد الخبري
القصد بالاخبار أن يفادا
أو كونه علمه و الأوّلا
لازمها الثاني وقد ينزل
لعدم الجري على موجبه
فليقتصر على الذي يحتاج له
فان يخاطب خالي الذهن من
عن المؤكدات أو مردّد
أو منكرا فأكدن وجوبا
أولها سمّ ابتدائيا وما
تاليه للانكار ثم مقتضى
وربما خولف ذا فليورد
إذا له قدم ما يلوح
كمثل ما يجنح من تردّدا
ويجعل المقرّ مثل المنكر
كقولنا لمسلم وقد فسق
ويجعل المنكر إن كان معه
كغيره كقولك الاسلام حق
ثم من الاسناد ما يسمى
يسند فعل للذي له لدى
كقولنا أنبت ربنا البقل
وجاء زيد مع فقد الفعل
إسناده إلى الذي ليس له
وأنه يلابس الفاعل مع
من الزمان والمكان والسبب
وفاعل أصل وغير ذا مجاز
والسيل مفعم وليل ساري
وقد بنيت مسجدا وقائل
من ثم لم يحمل على ذا الحكم
فقل مجاز قول الألمعي
جذب الليالي أبطئ أو أسرعي
أفناه قيل الله للشمس اطلعى
أقسامه حقيقتان الطرفان
كأنبت البقل شباب العصر
وشاع في الإنشاء والقرآن
وشرطه قرينة تقال
قيامه في عادة بالمسند
كهزم الأمير جنده الغوى
وفهم أصله يكون واضحا
وذا خفا كسرّني منظركا
ويوسف أنكر هذاجاعله
حقيقة ونسبة الانبات له ... مخاطب حكما له أفادا
فائدة الاخبار سمّ واجعلا
عالم هذين كمن قد يجهل
وما أتى لغير ذا أول به
من الكلام وليعامل عمله
حكم ومن تردّد فلتغتنى
وطالبا فمستجيدا أكدا
بحسب الإنكار فالضروبا
تلاه فهو الطلبي وانتمى
ظاهره إيرادها كما مضى
كلام ذي الخلق كالمردد
بخبر فهو لفهم يجنح
لطلب فالحسن أن يؤكدا
إن سمة النكر عليه تظهر
يا أيها المسكين إن الموت حق
شواهد لو يتأمل مردعه
لمنكر والنفي فيه ما سبق
حقيقة عقلية كأن ما
مخاطب وشبهه فيما بدا
وأنبت الربيع قول من جهل