علما وما يدعى المجاز العقلي
بل لملابس وقد أوّله
مفعوله ومصدر وما اتبع
فهو إلى المفعول غير ما انتصب
كعيشة راضية إذا تجاز
وجد ّ جدّهم ونهر جاري
أوّله يخرج قول الجاهل
أشاب كرّ الدهر دون علم
ميز عنه قنزعا عن قنزع
لقوله عقيب هذا المطلع
حتى إذا واراك أفق فارجعي
أو فمجازان كذا مختلفان
والأرض أحياها ربيع الدهر
يقول يا هامان مثل ذان
أو معنوية كما يحال
أو عقل أو يصدر من موحد
وجاء بي إليك حبك القوي
كربحت تجارة أى ربحا
أى سرني الله لدى رؤيتكا
كناية بأن أراد فاعله
قرينة وقد أباه النقله
أحوال المسند إليه
فلاجتناب عبث قل حذفه
أو قدر فهمه وجنح لدليل
أو صونه عن ذكره أو صونكا
أو كونه معينا أو ادعا
وذكره للأصل أو يحتاط إذ
أو سامع ليس بذي تذكير
أو قصده تحقيره او رفعته
أو بسطه الكلام حيث يطلب
وكونه معرفة فمضمر
والأصل في الخطاب ان يعينا
كقوله سبحانه ولو ترى
وعلم لأجل أن يحضر في
في الابتدا كقل هو الله أحد
أو لتبرك ولذة وما
أو فقد علم سامع غير الصلة
أو هجنة التصريح بالاسم كذا
أو لإشارة إلى وجه البنا
ذرية لرفع شأن المسند
ذريعة لأجل تحقيق الخبر
واسم إشارة لكي يميزا
كذا لتعريض بأن السامع
أو لبيان حاله من قرب
أو رفعه بالبعد أو تحقر
أو لم يكن بغير ذاك يعرف
ثم بأل إشارة لما عهد
لواحد لعهده في الذهن
كالنكر معنى ولأفراد تعم
ومنه عرفي وعموم المفرد
ورجلين مع قول لا رجال
ولا تنافي بين الاستغراق
لأنه يدخل مع قطع النظر
للاختصار أو لتعظيم المضاف
هذين أو إهانة كعبدي
قلت والاستغراق لكن سكتوا
ويوسف رأى الإشارة إلى
ودونه نكرة لوحدته
أو ضدّها أو كثرة أو قلته
قد كذبت رسل مثال فافهم
نحو بحرب ولضدّ ظنا
في دابة من ماء الذي تل
أو لتجاهل أو أن لا يدركا
ثم من القواعد المشتهره
تغايرا وإن يعرّف ثاني
شاهدها الذي روينا مسندا
ونقض السبكي ذى بأمثلة
ووصفه للكشف والتخصيص أو
وكونه أكد للتقرير مع
أو عدم الشمول والبيان قر