فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1145

جازَ الكِرَا وخِدْمَةٌ جِمَاعُ لاهِبَةٌ والرَّهْنُ وابْتِيَاعُ

ومُولِدٌ بالاخْتِيَارِ جارِيَهْ لِغَيْرِهِ مَنكُوحَةً أو زانِيَهْ

فالنَّسْلُ قِنُّ مالِكٍ والفَرْعُ حُرْ مِن وَطْئِهِ بِشُبْهَةٍ أو حيثُ غُرْ

أو بِشَراءٍ فاسِدٍ فإْن مَلَكْ ذِي بَعْدُ لم تُعْتَقْ عليهِ إِنْ هَلَكْ

لَكِنْ عليهِ قيمَةُ الحُرِّ ثَبَتْ بِحَمْدِ رَبِّي زُبَدُ الفِقْهِ انْتَهَتْ

خاتمة في علم التصوف

مَنْ نَفْسُهُ شريفَةٌ أَبِيَّهْ يَرْبَأُ عن أمورِهِ الدَّنِيَّهْ

ولَم يَزَلْ يَجْنَحُ للمَعَالِي يَسهَرُ في طِلابِهَا الليالِي

ومَن يكونُ عارِفًَا بِرَبِّهِ تَصَوَّرَ ابْتِعَادَهُ مِن قُرْبِهِ

فَخَافَ وارْتَجَى وكانَ صاغِيَا لِمَا يكونُ آمِرًَا أو ناهِيَا

فَكُلَّ ما أَمَرَهُ يَرْتَكِبُ وما نَهَى عَن فِعْلِهِ يَجْتَنِبُ

فصَارَ مَحبُوبًَا لخالِقِ البَشَرْ لَهُ بِهِ سَمْعٌ وبَطْشٌ وبَصَرْ

وكانَ للهِ وَلِيًّا إِن طَلَبْ أعطاهُ ثم زادَهُ مِمَّا أَحَبْ

وقاصِرُ الهِمَّةِ لا يُبَالِي يَجهَلُ فوقَ الجَهلِ كالجُهَّالِ

فَدُونَكَ الصَّلاحَ أو فَسَادَا أو سُخْطًَا او تقريبًَا او إِبْعَادَا

وُزِنْ بِحُكْمِ الشَّرْعِ كُلَّ خاطِرِ فإن يَكُنْ مأمُورَهُ فَبَادِرِ

ولا تَخَفْ وَسْوَسَةَ الشيطانِ فإنَّهُ أَمْرٌ مِنَ الرَّحمَنِ

فإن تَخَفْ وُقُوعَهُ منكَ على مَنْهِيِّ وَصْفٍ مثلِ إِعجَابٍ فَلا

وإِنْ يَكُ اسْتِغْفَارُنَا يَفْتَقِرُ لِمِثْلِهِ فاِنَّنَا نَسْتَغْفِرُ

فاعْمَلْ وداوِ العُجْبَ حيثُ يَخْطُرُ مُستَغْفِرًَا فاِنَّهُ يُكَفَّرُ

وإِنْ يَكُنْ مِمَّا نُهِيتَ عنهُ فَهْوَ مِن الشيطانِ فاحْذَرَنْهُ

فإِنْ تَمِلْ إليهِ كُن مستَغْفِرَا مِنْ ذَنْبِهِ عَسَاهُ أَنْ يُكَفَّرَا

فيَغْفِرُ الحديثَ للنَّفْسِ ومَا هَمَّ إذا لَم يَعْمَلْ او تَكَلَّمَا

فجاهِدِ النَّفْسَ بأَنْ لا تَفْعَلا فإِنْ فَعَلْتَ تُبْ وأَقْلِعْ عَجِلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت