فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 268

الكعبة فنزلوا إليه وبكوا معه طويلا ثم ذهبوا به إلى الحجاج, وآخر معه فدخلا على الحجاج. فقال الحجاج: أتيتموني بسعيد بن جبير؟ قالوا: نعم وعاينا منه العجب فضرب بوجهه عنهم ,فقال: أدخلوه عليَّ. فخرج المتلمس فقال: أستودعك الله وأقرأ عليك السلام. قال فأدخل عليه.

فقال له ما اسمك؟

قال سعيد بن جبير. قال: أنت شقي بن كسير. قال: بل أمي كانت أعلم باسمي منك.

قال: شقيت أنت وشقيت أمك.

قال: الغيب يعلمه غيرك.

قال: لأبدلنّك بالدنيا نارًا تلظى.

قال: لو علمت أن ذلك بيدك لا تخذتُك إلهًا.

قال فما قولك في محمد؟

قال: نبي الرحمة إمام الهدى.

قال: فما قولك في علي في الجنة هو أم في النار؟

قال: لو دخلتها فرأيت أهلها عرفت من فيها.

قال: فما قولك في الخلفاء؟

قال: لست عليهم بوكيل.

قال: فأيهم أعجب إليك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت