فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13052 من 35630

وهضم حقوقها دون مبالاة، فغرور بعض النساء هو السبب في هضم حقوقهن؛ إذ يصر الزوج على كسر أنفها، فحتى عندما تنجح في تمردها تكون هى الخاسرة.

هناء رفاعى - موظفة: بدأت كلامها بأن الرجل بحر، والمرأة جسر - أى شاطئ - أو حاجز، فمهما كان تعليمها وعملها واستقلالها تحتاج لأن تشعر زوجها بحاجتها الشديدة إليه، وخاصة العاملة إن لم تفعل ذلك ستصيب زوجها بالسلبية، وتجعل زوجها لا يشعر بوجودها أو عدم وجودها.

لا تنازل ولا تسامح

سعاد محمد - مشرفة حضانة: بادرتنى قائلة: لا تسامح ولا تنازل، بل شيء ثالث هو التفاهم، فالتنازل ما هو إلا تأجيل للمشاكل، وسيأتى يوم وتنفجر كالبركان، والمتسامح سيأتى يوم لن يتحمل فيه كثرة الضغوط.

اختيار وإدارة

صفاء حسين - مدرسة: وأعتقد أن تنازل أى من الزوجين ليس في مصلحة الأسرة، والمرأة العاملة تحتاج إلى فكر منظم في تعاملها مع زوجها أكثر من غيرها حتى تدير حياتها، فهى في الحقيقة وإن ظهر خلاف ذلك هى التى تدير الأسرة.

هدى الوكيل - مديرة حضانة:

إحساس المرأة بأنها مضطهدة ومظلومة، وعليها أعباء كثيرة، وأنها دائمًا مضحية، يعقد الأمور بينها وبين زوجها، ولو تصبرت وتحملت بحب، وتركت الأمور بطبيعتها ستكتسب حب وحنان زوجها، وستجده حتى يقوم بمساعدتها من نفسه، وستجد أن لها المكانة الأولى، والرأى الأصوب في حياة كل أسرتها.

فجوة واسعة

تقول د. وفاء مسعود - أستاذة علم النفس بجامعة حلوان - أعتقد أن العلاقة بين الزوجين يجب أن يحكمها إيجابية وتفاعل وذكاء، ولكن أعتقد أن درجة وعى المرأة وتعليمها وعملها تقف عائقًا في وجه هذه الإيجابية، وتجعلها غير متوازنة، وهذا أمر مستغرب إلى حد كبير، والسبب في ذلك أن الحقوق والوعى بالحقوق مازال على الورق، واندفاع الحركة النسائية في المطالبة بالقوانين كان أسرع من حركة المجتمع في فهمه ووعيه بهذه الحقوق ليس على مستوى الرجال، بل على مستوى النساء أيضًا، فحتى لو وصلت المرأة إلى منصب عميدة كلية، فإنها تقيس نجاحها أو فشلها في الحياة بنجاحها في الزواج، و85% من طالبات الجامعة يفضلن عدم العمل بعد التخرج، ولو تكلمنا على مستوى الرجال، فمازال الرجل المتعلم ، وفى سلك الجامعة يفضل زوجة على قدر ضئيل من التعليم ، ونسبة الطلاق مازالت مرتفعة بين أستاذات الجامعة، مما يدعو الكثيرات إلى التنازل، وتفضل لقب متنازلة عن لقب مطلقة، أو عانس، وهذا يسبب مشاكل نفسية للزوجة نتائجها مدمرة على الأسرة.

أسباب وحلول

أما الدكتور محمد عبد ربه - أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة الزقازيق - فيتحيز لإخضاع الطموح الشخصى بهدف الحفاظ على مصلحة الأسرة، وهذا أمر لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت