فهرس الكتاب
تيان الةرأة في دبرها ... العنوان
فضيله الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن يتسع صدرك لسؤالي، كثر الحديث والسؤال عن حكم إتيان الزوجة في دبرها، وصدرت الفتاوى في ذلك بالحرمة، مع ذلك سأعيد السؤال بصيغة أخرى، وسؤالي كالتالي:
ما حكم إتيان الزوجة في الدبر إذا كان ليس الغرض من ذلك الجماع، ولكن بإيلاج الذكر أو جزء منه في الدبر لغرض الإثارة والاستمتاع مع عدم الإنزال في الدبر، مع العلم أن الزوجة لا تمانع في ذلك، مع العلم أن هذا لا يكون بشكل دائم، وإنما يحدث على سبيل الاستمتاع في بعض الأحيان
سماحة الشيخ، أعلم أن هناك من ذهب لجواز ذلك كبعض المالكية، أرجو إفادتي، والله يحفظكم
... السؤال
أ. د عبد الرزاق محمد فضل ... المفتي
... ... الحل ...
... بسم الله الرحمن الرحيم، أحمد الله عز وجل، وأصلي وأسلم على خاتم أنبيائه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد
فالأصل أن الحل والحرمة مصدرهما كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الشارحة للقرآن الكريم في هذه المسألة بالذات قاطعة باللفظ والتأكيد اللفظي قبل التأكيد المعنوي على أن النساء لا تُؤتَى في أدبارها، ولا يشفع أن الغرض ليس هو إتمام الجماع وإنما الإثارة؛ لأن الإثارة لها أساليبها المختلفة التي ليس من بينها هذا الأسلوب، ولك أن تقلّب صفحات أصحاب الشهوات المغرقين في أمر الإثارة لن تجد من بين أساليبهم هذا الأسلوب لأمور كثيرة أنت تعرفها، على رأسها أنه لا ضرر ولا ضرار
ومهما قلت عن موقف الزوجة فإن ضررًا جسميًّا ونفسيًّا لاحق بها لا محالة، فاسأل الله تعالى أن يجعل لذتك في طاعته وليس في مقارفة ما تسوء به العقبى في الدنيا والآخرة، أسأل الله الهداية والتوفيق
ـــــــــــــــ