فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 9651

في محاصرة حصون العدو وتحريقها وتغريقها

ورميها بالمجانيق وفيها ذرية لهم أو أسارى مسلمين

وتحريق مراكبهم وتحريقهم مراكبنا

قال ابن القاسم: وإذا كان مسلم في حصن للعدو أو مركبًا لم أر أن يحرق أو يغرق.

قال مالك والأوزاعي: إذا كان في مراكبهم مسلمون فلا تحرق قال مالك وقد قال الله تعالى في أهل مكة {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} فإنما صرف النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أهل مكة لما فيها من المسلمين.

قال ابن القاسم: ولو لم يكن فيها مسلم وكان فيها ذراري المشركين ونساؤهم لم يعجبني ذلك إلا أن تكون عارية من ذلك كله وإنما فيها الرجال المقاتلة فلا بأس بذلك.

وروى ابن وهب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رمى أهل الطائف بالمجانيق، فقيل له: إن فيها النساء والصبيان؟ فقال: هم من آبائهم، وقال: ذلك أيضًا فيما أصيب منهم في غشم الغارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت