وذهب أبو حنيفة إلى أن الطهارة لا تفتقر إلى نية، بخلاف التيمم الثاني: الماء المطلق.
لقوله تعالى: وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ؛
ولقوله - صلى الله عليه وسلم: (( خلق الله الماء طهورًا لا ينجسه شيء إلا ما غير لونه / أو طعمه أو ريحه ) )وإيعاب الحجة فيه في موضع الكلام على المياه.