فهرس الكتاب

الصفحة 2439 من 9651

بالحرية ألا دخل عليها منهم أحد فلما مات قالت: نويت ما كان حيًا فذلك لها في القضاء والفتيا.

جامع الأيمان وما يكره منها فيما يلزم من الحلف بها أم لا

قال الله تعالى: {وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} .

ابن حبيب قال زيد بن أسلم: نهاهم أن يكثروا الحلف به وإن كانوا بررة مصلحين بين الناس.

وفي كتاب ابن المواز قال: قال: هو أن يحلف على ما لا يصلح من أن لا يصل رحمه، ولا يصلح بين اثنين فقال الله تعالى: {أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ} فهو خير مما يمضي على ما لا يصلح فينبغي أن يكفر ويأتي ما هو خير.

ابن حبيب: وروي أن النبي -عليه السلام- قال:[ «شر الفجار من كثرت أيمانه وإن كان صادقًا» .

ومن العتبية: روي أن موسى -عليه السلام- قال]: (لا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت