فهرس الكتاب
فصل
ومن المدونة: قال مالك: ومن قال: والله لأقضينك حقك إلى حين وزمان أو دهر فذلك كله سنة.
وقال ابن وهب: إن مالكًا شك في الدهر أن يكون سنة.
وقال ابن عباس فيمن حلف ألا يكلم فلانًا حينًا قال: الحين سنة، وتلا: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا} . وقاله ربيعة وابن حبيب.
وقال ابن المسيب: الحين ستة أشهر من طلوع النحل إلى حين ترطب.
وروى مطرف عن مالك أن الدهر: أكثر من سنة.
وقال مطرف: وسنتان قليل، وما أوقت فيه وقتًا.
تم كتاب النذور الأول بحمد الله وحسن عونه وصلى الله على محمد وآله.