[فصل 2 - في الصداق يستحق بشفعة]
فإن تزوجها على غير مهرٍ مسمى، ففرض لها نصف دارٍ له فرضيت بذلك ففيه الشفعة بقيمته يريد إذا فرض لها ذلك قبل البناء، وأما إن دخل بها ثم فرض لها ذلك فإنما يأخذه الشفيع بصداق مثلها، وهي منصوصةٌ هكذا، وذلك بين.
[فصل 3 - في الصداق يؤخذ به رهن]
وإن تزوجها على صداقٍ مسمى، أو تزوجها ولم يفرض لها صداقًا، فأعطاها رهنًا بالصداق المسمى أو بصداق مثله فهلك الرهن بيدها، فإن كان الرهن حيوانًا فلا شيء عليها، والمصيبة من الزوج، وإن كان مما تغيب عليه المرأة فهو منها.
فص [4 - في صداق السر]
قال مالك: وإذا أظهر الزوجان مهرًا وأسرا دونه أخذا بما أسرا إن شهد به عدول.