فهرس الكتاب

الصفحة 4350 من 9651

له السمن المعروف عند الناس والجيد من الطعام العام عند الناس.

قيل لابن القاسم: فإن قضاه مع ذلك بطونًا فأبى أن يأخذه قال: أفيكون لحم بلا بطون.

فقيل بكم قدر ذلك؟

فقال: قد جعل الله عز وجل لكل شيء قدرًا، والبطن من الشاة، فكأنه يقول: على قدر البطن من قدر الشاة.

قال: وهذه أشياء قد عرف الناس ناحيتها ووجهها.

ومن المدونة: قال: ويشترط إذا أسلم في اللحم وزنًا معلومًا معروفًا، وإن اشترط تحريًا معروفًا جاز إذا كان لذلك قدرًا قد عرفوه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت